الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
117
معجم المحاسن والمساوئ
41 - « لا إيمان كالحياء والسخاء » . 42 - « الحياء ( الخنى ) مفتاح كلّ الخير ( رأس العيوب ) » . 43 - « الحياء يصدّ عن فعل القبيح » . 44 - « ثمرة الحياء العفّة » . 45 - « من كساه الحياء ثوبه خفي عن الناس عيبه » . 46 - « من صحبه الحياء في قوله زائله الخناء في فعله » . 47 - « القحة عنوان الشرّ » . 48 - « إيّاك والقحة فإنّها تحدوك على ركوب القبائح ، والتهجّم على السيّئات » . 49 - « بئس الوجه الوقاح » . 50 - « رأس كلّ شرّ القحة » . 51 - « شرّ الأشرار من لا يستحي من الناس ، ولا يخاف اللّه سبحانه » . 52 - « من لا حياء له فلا خير فيه » . 53 - « من قلّ حياؤه قلّ ورعه » . 54 - « من لم يكن له سخاء ولا حياء ( حباء ) فالموت خير له من الحياة » . 55 - « من لم يستح من الناس لم يستح من اللّه سبحانه » . 56 - « من لم يتّق وجوه الرجال لم يتّق اللّه سبحانه » . 57 - « ما أبعد الصلاح من ذي الشرّ الوقاح » . 58 - « وقاحة الرجل تشينه » . 59 - « الحياء محرمة » . 60 - « الحياء يمنع الرزق » . 61 - « الحياء مقرون بالحرمان » . 62 - « قرن الحياء بالحرمان » . 63 - « من استحيا حرم » .